المجموعة الثالثة
الجمعة، 16 نوفمبر 2018
الاثنين، 27 يونيو 2016
بيئات المانجروف في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن:تنتشر بيئات المانجروف على سواحل البحر الأحمر وخليج عدن وخصوصا في الجزء الجنوبي من جنوب البحر الأحمر، حيث تشكل هذه البيئات جزءا مهما من منظومة الحياة النباتية الساحلية؛ فنظام جذورها المعروفة بالجذور الهوائية والتي تبرز فوق سطح الأرض تحيط بالأشجار لتشكل أيكات كثيفة على امتداد الساحل تعمل على ترسيب التربة وتحمي بذلك الشواطىء من التعرية، كما تعزز بيئات المانجروف تنوعا هائلا للمجموعات الحية من خلال توفير المأوى لانواع كثيرة من الحيوانات والطيور البحرية والأسماك واللافقاريات الهامة تجاريا، كما تشكل الأوراق والفروع الميتة لأشجار المانجروف مصدراً هاماً للمغذيات التي تثري الانتاجية الاولية في البيئة البحرية.
الأنواع والأشكال:يضم المانجروف حوالي 70 نوعا تنتمي إلى 20 عائلة نباتية مختلفة في العالم. يتواجد في إقليم البحر الأحمر وخليج عدن أربعة أنواع أبرزها نوعي Avicennia (القرم) Rhizophora(الجندل).
يتراوح حجم أشجار القرم في الإقليم من شجيرات صغيرة لا يتجاوز طولها المتر إلي أشجار كبيرة نسبيا يصل طولها إلي 4-7 أمتار، بينما يتراوح محيط الساق من حوالي 20 سم إلي قرابة المتر. لكن في أماكن مثل الأرج في اليمن وجزيرة مسكالي في جيبوتي وآركيياي في السودان وجازان في السعودية تبلغ أطوال بعض أشجار القرم حوالي العشرة أمتار وينمو محيط سيقانها إلي أكثر من مترين.
يعد نوع Rhizhophora (الجندل) ذو أهمية اقتصادية عالية لتميز أشجاره بكبر الحجم وجودة الخشب مقارنة بأشجار (القرم). تتراوح أطوال أشجار الجندل جيدة النمو في أماكن مثل قودورية وخورعنقر وجزيرة موشى في جيبوتي ما بين 9-14متر، إلا أن إنتشار هذا النوع بسواحل البحر الأحمر وخليج عدن محدود للغاية.
الوجود التاريخي:
أشجار المانجروف معروفة منذ القدم؛ فقد وصفها ثيوبراتس (Theopratus) في كتابه المعروف بتاريخ النبات"Historia Plantarum" عام 350 ق.م، كما ذكر بليناي (Pliny) عام 77م. في كتابه "تاريخ الطبيعة Historia Naturalis" وجود أنواع من هذه الأشجار على ساحل البحر الأحمر. هذا وقد ذكر عالم النبات العربي أبوالعباس النبطي أشجار المانجروف في كتاباته عن رحلاته في جزيرة العرب، حيث أورد وصف نوعين منها: نوع Rhizophora والذي أطلق عليه اسم القنديلة ونوع Avicennia والذي أطلق عليه اسم القرم، والجدير بالذكر أن هذين الاسمين استمر استعمالهما في اللغتين العربية والسواحلية حتى اليوم.
التوزيع الجغرافي:
يعتبر نوع Avicennia marina (القرم) أكثر أنواع المانجروف إنتشارا في سواحل البحر الأحمر وخليج عدن بسبب مقدرته الفائقة على موائمة ظروف الجفاف والملوحة العالية السائدة بالمنطقة. تتناقص كثافة غابات المانجروف كلما اتجهنا شمالا حيث يمتد توزيعها على سواحل البحر الأحمر حتى شبه جزيرة سيناء.
التهديدات والصعاب:
تعتبر الظروف البيئية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن- مثل درجة الحرارة ونسبة الملوحة- من الحدود القصوى للمدى الفيسيولوجي الذي تستطيع تحمله نباتات المانجروف، مما يجعلها شديدة الحساسية للضغوط البيئية، حيث تتدهور أشجار المانجروف وتتعرض للاجتثاث بفعل الكم الهائل من أعمال التطوير واستغلال المساحات الساحلية ، فعلى سبيل المثال هي تتعرض للدمار بفعل تغيير استخدام الأرض وتقتلع لبناء المزارع السمكية، وفي المناطق الساحلية حيث الازدياد السريع للسكان يتم قطع الأشجار بغرض استخدامها كخشب للبناء أو الوقود، كما أن الجمال التي تتغذى على أوراقها تحد من ارتفاعها وإنتاجيتها وقدرتها على التكاثر، بالإضافة إلى أن بناء السدود على مجاري السيول و الوديان يقلل من انسياب مياه الامطار والطمي الى مناطق تواجد المانجروف بالسواحل ويتسبب ذلك في تدهور نمو الاشجار ، أضف الى ذلك أن بناء الجسور الصغيرة والممرات عبر الشواطئ يؤدي إلى حجز مياه المد عن بيئات المانجروف مما يتسبب في موت الكثير من الأشجار في عدة مناطق.
ولتدهور أشجار المانجروف آثار بعيدة المدى تتمثل في تدهور المخزون السمكي والصيد البحري وتعريض الشواطىء للتعرية، كما يؤدي ذلك الى تهديد مجموعات مهمة من الكائنات البحرية وفقدان التنوع الحيوي ، وتكمن العوامل الرئيسية لتدهور بيئات المانجروف في نقص التوعية بأهمية دورها في البيئات الساحلية والبحرية، وأيضاً لقصور القوانين الخاصة بحمايتها واجراءات تطبيق القوانين ، و الاستخدام المحدود لإجراءات التقييم البيئي.
جهود المحافظة:أجرى المختصون الذين دربتهم الهيئة أعمال مسح مكثفة لبيئات المانجروف في المنطقة بغية تقييم الوضع الحالي لهذه البيئات الرئيسية وإعداد الخطط اللازمة للمحافظة عليها، وبناءا على برنامج المسح الذي نظمته تم اعداد تقارير وطنية عن الوضع الراهن لبيئات المانجروف في كل من جمهورية جيبوتي وجمهورية السودان و الجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وقد تم ايضا اعداد تقرير اقليمي شامل.
وقد وفرت هذه التقارير قاعدة مهمة من البيانات لقائمة الموجودات الوطنية بالإضافة إلى معلومات هامة تشكل أساسا للبيانات اللاحقة التي يمكن مقارنتها لمتابعة وقياس التغيرات التي قد تنتج جراء العوامل الطبيعية أو التدخلات البشرية. وتم تجميع كافة البيانات المتعلقة ببرنامج رصد المانجروف وأنشطة المحافظة عليها في قاعدة معلومات شاملة تابعة لنظام المعلومات الجغرافي GIS للهيئة.
توحيد طرق المسح: طورت الهيئة طرق علمية موحدة للمسح يمكن تطبيقها على المستوى الإقليمي لتسهيل رصد حالة الأنواع والبيئات الساحلية والبحرية المهمة في الاقليم. وقد عقدت الهيئة، منذ 2001، سلسلة من الدورات التدريبية لتدريب المتخصصين من دول الهيئة على طرق المسح الموحدة والتي تناسب كل منها البيئة الطبيعية والتركيبة العشائرية للانواع في البيئات التي يتم رصدها.
جهود المحافظة على بيئات المانجروف:
أعدت الهيئة خطة عمل إقليمية (RAP) بناءاً على المعلومات المسبقة التي نتجت عن أعمال المسح، هدفها المحافظة على بيئات المانجروف في البحر الأحمر وخليج عدن. وتعتمد الخطة على تطبيق الأسس الحديثة اللازمه للحفاظ على بيئات المانجروف ، بالإضافة إلى أساليب المحافظة التقليدية، كما أنها تشمل بيئات المانجروف في كل دول الهيئة.
وتتضمن الخطة مجموعة من الأهداف الرئيسية والنشاطات المحددة للتنمية المستدامة والتي تضمن الحفاظ على بيئات المانجروف والبيئات الطبيعية الاخرى في البحر الأحمر وخليج عدن، وتناقش الخطة- تحديدا- الاساليب التي يمكن بها تحقيق المحافظة على بيئات المانجروف وادارتها المستدامة من خلال ستة مكونات تحتويها الخطة، وهي: الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية؛ التثقيف والتوعية؛ المناطق البحرية المحمية؛ الاستخدام المستدام لأشجار المانجروف؛ تخفيف آثار التلوث؛ والرصد والمراقبة والتقييم الاقتصادي.
وبالإضافة إلى خطة العمل الإقليمية، فقد أعدت الهيئة بالتنسيق مع الدول الأعضاء خطط عمل وطنية للمحافظة على بيئات المانجروف خاصة بكل دولة، حيث تتكامل هذه الخطط مع الخطة الاقليمية الشاملة.
الأنواع والأشكال:يضم المانجروف حوالي 70 نوعا تنتمي إلى 20 عائلة نباتية مختلفة في العالم. يتواجد في إقليم البحر الأحمر وخليج عدن أربعة أنواع أبرزها نوعي Avicennia (القرم) Rhizophora(الجندل).
يتراوح حجم أشجار القرم في الإقليم من شجيرات صغيرة لا يتجاوز طولها المتر إلي أشجار كبيرة نسبيا يصل طولها إلي 4-7 أمتار، بينما يتراوح محيط الساق من حوالي 20 سم إلي قرابة المتر. لكن في أماكن مثل الأرج في اليمن وجزيرة مسكالي في جيبوتي وآركيياي في السودان وجازان في السعودية تبلغ أطوال بعض أشجار القرم حوالي العشرة أمتار وينمو محيط سيقانها إلي أكثر من مترين.
يعد نوع Rhizhophora (الجندل) ذو أهمية اقتصادية عالية لتميز أشجاره بكبر الحجم وجودة الخشب مقارنة بأشجار (القرم). تتراوح أطوال أشجار الجندل جيدة النمو في أماكن مثل قودورية وخورعنقر وجزيرة موشى في جيبوتي ما بين 9-14متر، إلا أن إنتشار هذا النوع بسواحل البحر الأحمر وخليج عدن محدود للغاية.
الوجود التاريخي:
أشجار المانجروف معروفة منذ القدم؛ فقد وصفها ثيوبراتس (Theopratus) في كتابه المعروف بتاريخ النبات"Historia Plantarum" عام 350 ق.م، كما ذكر بليناي (Pliny) عام 77م. في كتابه "تاريخ الطبيعة Historia Naturalis" وجود أنواع من هذه الأشجار على ساحل البحر الأحمر. هذا وقد ذكر عالم النبات العربي أبوالعباس النبطي أشجار المانجروف في كتاباته عن رحلاته في جزيرة العرب، حيث أورد وصف نوعين منها: نوع Rhizophora والذي أطلق عليه اسم القنديلة ونوع Avicennia والذي أطلق عليه اسم القرم، والجدير بالذكر أن هذين الاسمين استمر استعمالهما في اللغتين العربية والسواحلية حتى اليوم.
التوزيع الجغرافي:
يعتبر نوع Avicennia marina (القرم) أكثر أنواع المانجروف إنتشارا في سواحل البحر الأحمر وخليج عدن بسبب مقدرته الفائقة على موائمة ظروف الجفاف والملوحة العالية السائدة بالمنطقة. تتناقص كثافة غابات المانجروف كلما اتجهنا شمالا حيث يمتد توزيعها على سواحل البحر الأحمر حتى شبه جزيرة سيناء.
التهديدات والصعاب:
تعتبر الظروف البيئية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن- مثل درجة الحرارة ونسبة الملوحة- من الحدود القصوى للمدى الفيسيولوجي الذي تستطيع تحمله نباتات المانجروف، مما يجعلها شديدة الحساسية للضغوط البيئية، حيث تتدهور أشجار المانجروف وتتعرض للاجتثاث بفعل الكم الهائل من أعمال التطوير واستغلال المساحات الساحلية ، فعلى سبيل المثال هي تتعرض للدمار بفعل تغيير استخدام الأرض وتقتلع لبناء المزارع السمكية، وفي المناطق الساحلية حيث الازدياد السريع للسكان يتم قطع الأشجار بغرض استخدامها كخشب للبناء أو الوقود، كما أن الجمال التي تتغذى على أوراقها تحد من ارتفاعها وإنتاجيتها وقدرتها على التكاثر، بالإضافة إلى أن بناء السدود على مجاري السيول و الوديان يقلل من انسياب مياه الامطار والطمي الى مناطق تواجد المانجروف بالسواحل ويتسبب ذلك في تدهور نمو الاشجار ، أضف الى ذلك أن بناء الجسور الصغيرة والممرات عبر الشواطئ يؤدي إلى حجز مياه المد عن بيئات المانجروف مما يتسبب في موت الكثير من الأشجار في عدة مناطق.
ولتدهور أشجار المانجروف آثار بعيدة المدى تتمثل في تدهور المخزون السمكي والصيد البحري وتعريض الشواطىء للتعرية، كما يؤدي ذلك الى تهديد مجموعات مهمة من الكائنات البحرية وفقدان التنوع الحيوي ، وتكمن العوامل الرئيسية لتدهور بيئات المانجروف في نقص التوعية بأهمية دورها في البيئات الساحلية والبحرية، وأيضاً لقصور القوانين الخاصة بحمايتها واجراءات تطبيق القوانين ، و الاستخدام المحدود لإجراءات التقييم البيئي.
جهود المحافظة:أجرى المختصون الذين دربتهم الهيئة أعمال مسح مكثفة لبيئات المانجروف في المنطقة بغية تقييم الوضع الحالي لهذه البيئات الرئيسية وإعداد الخطط اللازمة للمحافظة عليها، وبناءا على برنامج المسح الذي نظمته تم اعداد تقارير وطنية عن الوضع الراهن لبيئات المانجروف في كل من جمهورية جيبوتي وجمهورية السودان و الجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وقد تم ايضا اعداد تقرير اقليمي شامل.
وقد وفرت هذه التقارير قاعدة مهمة من البيانات لقائمة الموجودات الوطنية بالإضافة إلى معلومات هامة تشكل أساسا للبيانات اللاحقة التي يمكن مقارنتها لمتابعة وقياس التغيرات التي قد تنتج جراء العوامل الطبيعية أو التدخلات البشرية. وتم تجميع كافة البيانات المتعلقة ببرنامج رصد المانجروف وأنشطة المحافظة عليها في قاعدة معلومات شاملة تابعة لنظام المعلومات الجغرافي GIS للهيئة.
توحيد طرق المسح: طورت الهيئة طرق علمية موحدة للمسح يمكن تطبيقها على المستوى الإقليمي لتسهيل رصد حالة الأنواع والبيئات الساحلية والبحرية المهمة في الاقليم. وقد عقدت الهيئة، منذ 2001، سلسلة من الدورات التدريبية لتدريب المتخصصين من دول الهيئة على طرق المسح الموحدة والتي تناسب كل منها البيئة الطبيعية والتركيبة العشائرية للانواع في البيئات التي يتم رصدها.
جهود المحافظة على بيئات المانجروف:
أعدت الهيئة خطة عمل إقليمية (RAP) بناءاً على المعلومات المسبقة التي نتجت عن أعمال المسح، هدفها المحافظة على بيئات المانجروف في البحر الأحمر وخليج عدن. وتعتمد الخطة على تطبيق الأسس الحديثة اللازمه للحفاظ على بيئات المانجروف ، بالإضافة إلى أساليب المحافظة التقليدية، كما أنها تشمل بيئات المانجروف في كل دول الهيئة.
وتتضمن الخطة مجموعة من الأهداف الرئيسية والنشاطات المحددة للتنمية المستدامة والتي تضمن الحفاظ على بيئات المانجروف والبيئات الطبيعية الاخرى في البحر الأحمر وخليج عدن، وتناقش الخطة- تحديدا- الاساليب التي يمكن بها تحقيق المحافظة على بيئات المانجروف وادارتها المستدامة من خلال ستة مكونات تحتويها الخطة، وهي: الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية؛ التثقيف والتوعية؛ المناطق البحرية المحمية؛ الاستخدام المستدام لأشجار المانجروف؛ تخفيف آثار التلوث؛ والرصد والمراقبة والتقييم الاقتصادي.
وبالإضافة إلى خطة العمل الإقليمية، فقد أعدت الهيئة بالتنسيق مع الدول الأعضاء خطط عمل وطنية للمحافظة على بيئات المانجروف خاصة بكل دولة، حيث تتكامل هذه الخطط مع الخطة الاقليمية الشاملة.
الثلاثاء، 9 أبريل 2013
قائمة المراجع
نبات - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ttps://ar.wikipedia.org/wiki/نبات t
منارة العلوم والرياضيات المطور http://mathandsci.org/vb/showthread.php?t=19072
دورة حياة نبات زهري :
تمر دورة حياة النبات الزهري الذي يتكاثر تكاثراً جنسياً
بظاهرة تبادل الأجيال، فقبل انفتاح المتك وانتشار حبوب اللقاح، تنقسم نواة حبة
اللقاح انقساماً غير مباشر إلى نواتين إحداهما تعرف بالنواة الخضرية، وتعرف
الثانية بالنواة التناسلية، فعندما تنتقل حبة اللقاح من المتك إلى الميسم، فعندما
تنتقل حبة اللقاح من المتك إلى الميسم، تنبت حبة اللقاح ( النبات المشيجي المذكر)
وتستمر في النمو حتى تصل إلى البويضة التي تكون مهيأة للإخصاب – سبق أن درست هذه
العملية في الصف الثاني الثانوي طبيعي- حيث تتجه النواة الخضرية إلى طرف أنبوبة
اللقاح وتليها النواة التناسلية وهذه الأخيرة لا تلبث أن تنقسم إلى نواتين تدعيان
بالنواتين التناسليتين الذكريتين، وبعد أن تدخل أنبوبة اللقاح الكيس الجنيني (
النبات المشيجي الأنثوي ) في البويضة، تزول النواة الخضرية، وتتحد إحدى النواتين
التناسليتين مع نواة البيضة ليتكون الزيجوت ، وبعدها ينقسم الزيجوت بواسطة الانقسام
غير المباشر لتكوين خلايا النبات ( النبات البوغي) وعند تكوين الأزهار التي تحتوي
على الأعضاء الذكرية ( الطلع ) والأعضاء الانثوية ( المتاع) يحدث اختزالي وبذلك
تنتج حبة اللقاح في المتك التي تحتوي على نصف عدد الكرموسومات، كما تنتج البويضة
في المبيض التي تحتوي على نصف عدد الكرموسومات، وكل ما ينتج من العضو الذكري أو من
العضو الأنثوي ويحتوي على نصف عدد الكرموسومات يدعى بالجيل المشيجي.
بينما يشمل الجيل البوغي الزيجوت والجنين والنبات الناضج
الذي يحمل الأزهار بما فيها أعضاء التذكير ( الطلع) وأعضاء التأنيث ( المتاع ) 
النباتات الوعائية اللا بذرية
ـ مميزاتها : 1) تتكاثر بالأبواغ .
2) تحتوي على أنسجة وعائية .
3) النسيج الوعائي يتكون من خلايا طويلة أنبوبية الشكل تنقل الشكل تنقل الماء والأملاح المعدنية والغذاء بين الخلايا النباتية .
4) النباتات الوعائية تنمو طولياً ولها سمك كبير وذلك لوجود الأنسجة الوعائية .
ـ أمثلة عليها :
السرخسيات والصنوبر الأرضي والحزازيات المسمارية وذيل الحصان .
أنواع النباتات الوعائية اللا بذرية
1 ـ السرخسيات
1) أكبر مجموعات النباتات الوعائية اللا بذرية عدداً .
2) لها سيقان وجذور حقيقة .
3) الأوراق تُسمى بالسعف .
4) تتكاثر بالأبواغ التي توجد في تراكيب خاصة على السطح السفلي للورقة .
5) تعيش في المناطق الاستوائية .
6) للسرخسيات أحجام مختلفة طولها ما بين 5م إلى 3م .
ـ أشكال السرخسيات :
1ـ السرخسيات السينية . 2ـ سرخسيات قرن الغزال. 3ـ سرخسيات شجرية .
* سميت بهذا الاسم لأن شكل أوراقها يشبه قرن الغزال .
* حزازيات قدم الذئب
1) تضم الصنوبريات الأرضية والحزازيات المسمارية .
2) لها أوراق إبراية الشكل .
3) الأبواغ تحمل في تركيب صغيرة تشبه مخاريط الصنوبر في قمة الساق.
4) تعيش في المناطق القطبية حتى المناطق المدارية .
5) تٌستخدم في صناعة أكليل الورود وأغراض الزينة ( استخدمت قديماً الأبواغ الجافة كمسحوق لإضاءة الفلاش في التصوير ) .
6) تشبه الحزازيات المسمارية الصنوبريات الأرضية ( أوراقها إبراية الشكل مثل الصنوبر ) .
7) تتميز الأنواع التي تعيش في الصحراء بأنها تجف عندما لا يوجد ماء ثم تخضر مرة أخرى إذا وجد الماء .
* ملاحظة : حزازيات قدم الذئب مهددة بالانقراض لأنها تٌستخدم في صناعة أكليل الورد وأغراض الزينة .
مقارنة بين الحزازيات الحقيقة وحزازيات قدم الذئب
الحزازيات الحقيقية حزازيات قدم الذئب
تنتج الأبواغ في كبسولات توجد على حوامل تنتج الأبواغ في تراكيب تشبه المخاريط الرفيعة
3 ـ ذيل الحصان
1) الساق تتميز بأنه مجوف ومحاط بنسيج وعائي حلقي وتوجد به عقد.
2) تنمو في كل عقدة أوراق حول الساق .
3) الأبواغ تُحمل في تراكيب صغيرة تشبه مخاريط الصنوبر في قمة الساق .
4) تنمو في المناطق الرطبة ويكون طولها أقل من متر .
5) الساق يحتوي على مادة السيلكا لذلك يُستخدم في تلميع وتنظيف أدوات المطبخ .
ملاحظة : تٌستخدم ساق ذيل الحصان في تنظيف وتلميع أدوات المطبخ لأن الساق تحتوي على مادة السيلكا .
أهمية واستخدام النباتات اللابذرية
1) ساعدت في تكوين الفحم الحجري .
2) تكون الخث الذي يستخدم كوقود لرخص ثمنه .
3) يُستخدم الخث في تحسين التربة .
4) تُستخدم السرخسيات كنباتات الزينة المنزلية .
5) تٌستخدم الحزازيات السرخسيات في صناعة السلال .
6) تُستخدم السرخسيات كعلاج الحروق واللدغات والحمى وقشرة الرأس .
7) تُستخدم كغذاء مثل أشباه الجذور والأوراق الصغيرة وسيقان ذيل الحصان تطحن وتحول لطحين .
مقارنة بين الوعائيات اللابذرية واللاوعائيات
الوعائيات اللابذرية اللا وعائيات
توجد أنسجة وعائية لا توجد أنسجة وعائية
توجد في جذور وسيقان حقيقة لا توجد جذور وسيقان حقيقة
تنمو في الأماكن الجافة والرطبة غالباً تنمو في الأماكن الرطبة
تنمو بصورة أطول تنمو صغيرة
مثل : الحزازيات وحشيشه الكبد والعشبه ذات القرون . مثل : السرخسيات وحزازيات قدم الذئب وذيل الحصان
تتشابه في التكاثر بالأبواغ وليس لها أزهار أو بذور
ملاحظة :
• الأنسجة الوعائية تقوم بنقل الماء والأملاح المعدنية والغذاء إلى الخلايا النباتية ويوفر الدعم .
الابواغ
تصنيف الجذور بطريقة المجاميع
- مجموع جذري ليفي: وهي جذور عرضية وتنشأ من أي جزء ما عدا الجذر الأولي الذي يموت مبكراً أو ينمو ضعيفاً. ويلاحظ تفرع هذه الجذور العارضة في بعض الأحيان إلى ثانوية وثالثية. كما في الأقماح.
- مجموع جذري وتدي: قد يكون مغزلياََ كما في الشوندر أو مخروطياََ كما في الجزر أو وتدي متكور كما في اللفت، وهذا الجذر ينشأ ويتضخم انطلاقاََ من الجذير الأولي وتختص به ثنائيات الفلقة وعريانات البذور ويمتاز بسيطرة الجذر الرئيسي مدى حياة النبات.
- مجموع مختلط: كما في نبات الفريز الحراجي أي نميز فيه النمطين الليفي والوتدي معاً.
يتكون النبات من أجزاء أو أعضاء قد تختلف من نوع لآخر ومن مرحلة نمو لأخرى ومن بيئة لأخرى، والأجزاء الرئيسية هي:
- الأوراق ووتكون من العديد من الطبقات : الكيوتكل وهي طبقة شفافه توجد في بعض انواع الاوراق وهي مهمة في تقليل فقدان الماء بالاضافة الى حماية الورقة ، كذلك البشرة وهناك بشرة علوية وبشرة سفلية بالورقة ، ايضا من مكونات الورقة الطبقة العمادية وهي مهمة جداا بسبب احتوائها على البلاستيدات الخضراء والمهمة في صنع الغذاء للنبات وايضا الطبقة الاسفنجية والتى تحتوي على العديد من الفتحات .
- الساق : وهي التي تحمل الفروع من اغصان وثمار وغيرهما وهناك نوعان من السيقان ، ساق خشبية مثل ساق نبات البرتقال والليمون وساق عشبية مثل النعناع .
- الجذر : وهي مهمة في عملية امتصاص الماء والمواد المغذية من التربة ولها العديد من الانواع يقوم الجذر بامتصاص الأملاح المعدنية والماء المتحلل من العضويات عن طريق الالتصاق بهذه المواد، ويكون الدخول إلى الجذر عبر فرق التركيز بين خلايا الجذروالبيئة التي ينمو فيها الجذر (ظاهرة الامتصاص)، وهذه الوظيفة تقوم بها بشكل عام الأجزاء الفتية من الجذر وليس الأجزاء الهرمة ويكون المسؤول عنها إما خلاياالبشرة أو الأوبار الماصة الناشئة من خلايا البشرة. ويجب أن نعرف أن النبات يحصل على نسبة كبيرة من مائه وغذائه عن طريق الجذر وفق الترتيب التالي من الأسفل للأعلى:
- 40% من الربع الأول من الجذر
- 30% من الربع الثاني من الجذر
- 20% من الربع الثالث من الجذر
- 10% من الربع الرابع من الجذر
وهذا التقسيم يفيد كثيراً في معرفة كيفية التعامل مع عملية تسميد التربة والري. - الأزهار ومجموعها النورات الزهرة هي العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات المزهرة (أو التي يطلق عليها أيضًا كاسيات البذور). وتتمثل الوظيفة البيولوجية للزهرة في أنها تعمل على دمج حبوب اللقاح المذكرة مع البويضة المؤنثة من أجل إنتاج البذور. وتبدأ هذه العملية بواسطة التأبير (التلقيح) الذي يعقبه الإخصاب، حيث يؤدي في النهاية إلى تكون البذور .
- الثمار الثمرة في علم النبات هي مبيض الأزهار الناضج ، وهي العضو الذي يحمل البذرة ويحميها، و بهذا فهي تشكل وسيلةتكاثر و نشر للبذور لدى النباتات المزهرة. كثير منها تؤتي ثمارها الصالحة للأكل بالنسبة للانسان والحيوان.الفواكه تمثل جزء كبير من مخرجات العالم الزراعة ، مثل (التفاح و الرمان) اكتسبت معاني واسعة في الثقافية الغذائية. ايضاً هنالك قسم من الفطريات ينتج ابواغ تعرف بالثمار.في الغة العامة كلمة "فاكهة" تعني عادة البذور النباتية المرتبطة بالنبات المكتنزة و التي هي حلوة وصالحة للأكل كخام، مثل التفاح ، البرتقال ، العنب ، الفراولةو الموز.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






